تحميل كل كتب جورج طرابيشى

تحميل مجانا وقراءة وانلاين كل كتب جورج طرابيشي

جورج طرابيشي (1939 - 16 مارس 2016)، مفكر وكاتب وناقد ومترجم عربي سوري. من مواليد مدينة حلب عام 1939، يحمل الإجازة باللغة العربية والماجستير بالتربية من جامعة دمشق. عمل مديراً لإذاعة دمشق (1963-1964)، ورئيساً لتحرير مجلة دراسات عربية (1972-1984), ومحرراً رئيسياً لمجلة الوحدة (1984-19899). أقام فترة في لبنان، ولكنه غادره، وقد بعد حربه الأهلية، إلى فرنسا -التي بقي فيها حتى وفاته متفرغاً للكتابة والتأليف.

جورج طرابيشي


مؤلفات

  • من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث، دار الساقي، بالاشتراك مع رابطة العقلانيين العرب،بيروت 2010
  • معجم الفلاسفة، صدر سنة 2006.
  • المعجزة أو سبات العقل في الإسلام، دار الساقي، بالاشتراك مع رابطة العقلانيين العرب، بيروت 2008
  • هرطقات 1: عن الديموقراطية والعلمانية والحداثة والممانعة العربية. دار الساقي، بالاشتراك مع "رابطة العقلانيين العرب". بيروت 2006
  • هرطقات 2: العلمانية كإشكالية إسلامية- إسلامية، دار الساقي، بالاشتراك مع رابطة العقلانيين العرب، بيروت 2008
  • نظرية العقل العربي: نقد نقد العقل العربي (ج1)
  • إشكاليات العقل العربي: نقد نقد العقل العربي (ج2)، صدر2002ِ
  • وحدة العقل العربي: نقد نقد العقل العربي (ج3)
  • العقل المستقيل في الإسلام: نقد نقد العقل العربي (ج4)، صدر 2004
  • مذبحة التراث في الثقافة العربية المعاصرة
  • مصائر الفلسفة بين المسيحية والإسلام
  • من النهضة إلى الردّة: تمزقات الثقافة العربية في عصر العولمة
  • المثقفون العرب والتراث: التحليل النفسي لعصاب جماعي، صدر 1991
  • شرق وغرب، رجولة وأنوثة: دراسة في أزمة الجنس والحضارة في الرواية العربية، صدر 1977
  • عقدة أوديب في الرواية العربية، صدر 1982
  • الرجولة وأيدولوجيا الرجولة في الرواية العربية، صدر 1983.
  • الله في رحلة نجيب محفوظ الرمزية، صدر 1973.
  • لعبة الحلم والواقع: دراسة في أدب توفيق الحكيم، صدر 1972
  • الأدب من الداخل، صدر 1978.
  • رمزية المرأة في الرواية العربية، صدر 1981.
  • أنثى ضد الأنوثة: دراسة في أدب نوال السعداوي على ضوء التحليل النفسي، صدر 1984
  • النظرية القومية والدولة القطرية، صدر 1982
  • الماركسية والايدولوجيا، صدر 1971
  • سارتر والماركسية، صدر 1963
  • الماركسية والمسألة القومية، صدر 1969
  • النزاع الصيني السوفياتي، صدر 1969.
  • الإستراتيجية الطبقية للثورة، صدر 1970.

ترجمات

  • تاريخ الفلسفة - اميل برهييه في 8 مجلدات
  • الإنسان ذو البعد الواحد - هربرت ماركوزه
  • الفوضى والعبقرية - جان بول سارتر
  • المدخل إلى علم الجمال - هيغل
  • محاضرات في تاريخ الماركسية - ريازانوف
  • الحلم وتأويله - سيجموند فرويد
  • مستقبل وهم - سيجموند فرويد
  • النظرية العامة للأمراض العصابية - سيجموند فرويد
  • نظرية الأحلام - سيجموند فرويد
  • موسى والتوحيد - سيجموند فرويد
  • الطوطم والحرام - سيجموند فرويد
  • مدخل إلى التحليل النفسي - سيجموند فرويد
  • الهذيان والأحلام في الفن - سيجموند فرويد
  • التحليل النفسي لرهاب الأطفال - سيجموند فرويد
  • أفكار لأزمنة الحرب والموت - سيجموند فرويد
  • قلق في الحضارة - سيجموند فرويد
  • الانا والهذا - سيجموند فرويد
  • ثلاث مباحث في نظرية الجنس - سيجموند فرويد




الهرطقة في المعجم اللاهوتي المسيحي تقابلها البدعة في المعجم الأسلامي. ولكن على حين أن الهرطقة في المعجم الأول لا تعني سوى الخروج على العقيدة القويمة، فان البدعة مشتقة في العربية من نفس المصدر الذي تشتق منه كلمة أبداع. فكأن لا مبدع ألا أن يكون مبتدعاً، أي خارجاً في محصلة الحساب على الأجماع والفكر الجماعي. من هنا الطابع "المهرطق" للدراسات المجموعة في هذا الكتاب، والتي لا تقدم أجوبة بقدر ما تثير أسئلة وتعيد صياغة الأشكاليات، ومنها أشكالية الديموقراطية: هل هي ثمرة برسم القطف أم بذرة برسم الزرع؟ وهل هي محض آلية مرهونة بصندوق الأقتراع أم هي أيضاً ثقافة، ومرهونة بالتالي بصندوق جمجمة الرأس؟

ومنها اشكالية العلمانية: أهي محض أفراز للتطور التاريخي للمسيحية أم لها أيضاً بذورها في الأسلام؟ وفي هذه الحال، ما النصاب القرآني الحقيقي لعقيدة الحاكمية الألهية؟
ومنها أشكالية الترجمة في الأسلام: لا كيف رأت النور، بل كيف قتلت؟ ومنها اشكالية الحداثة: هل اوروبا هي التي أخترعتها أم أنها هي التي اخترعت اوروبا؟
واولاً واخيراً: لم الممانعة العربية؟ أثقافة كراهية الآخر أم الأعتمال المتفاقم للجرح النرجسي؟ 





يقوم كل مشروع محمد عابد الجابري في نقد العقل العربي، على اصطناع "قطيعة معرفية" بين فكر المشرق والمغرب، وعلى التمييز بين "مدرسة مشرقية إشراقية ومدرسة مغربية برهانية"، وعلى التوكيد أن رواد "المشروع الثقافي الأندلسي ـ المغربي" ـ ابن حزم وابن طفيل وابن رشد وابن مضاء القرطبي والشاطبي ـ تحركوا جميعهم في اتجاه واحد هو "اتجاه رد بضاعة المشرق إلى المشرق"، و"الكف عن تقليد المشارقة"، و"تأسيس ثقافة أصيلة مستقلة عن ثقافة أهل المشرق".


هذا الجزء الثالث من مشروع طرابيشي لـ"نقد نقد العقل العربي" يتصدى لتفكيك تلك "الابستمولوجيا الجغرافية" من منطلق توكيد وحدة بنية العقل العربي الإسلامي، ووحدة النظام المعرفي الذي ينتمي إليه بجناحيه المشرقي والمغربي، ووحدة المركز الذي تفرّعت عنه دوائره المحيطة. فلا التحول من دائرة البيان إلى دائرة العرفان أو دائرة البرهان، يعني انعتاقاً من جاذبية نقطة المركز، ولا التنقل بين الخانات يمكن أن يشكل خروجاً عن رقعة شطرنج العقل العربي الإسلامي الذي يبقى يصدر عن نظام ابتسمي واحد مهما تمايزت عبقريات الأشخاص وعبقريات الأماكن.

هذا الكتاب، إذ يرفض التوظيف الايديولوجي الإقليمي لمفهوم القطيعة الابتسمولوجية، يتوسل حفريات المعرفة الحديثة ليعيد بناء وحدة الفضاء العقلي للتراث العربي الإسلامي، وليقترح قراءة اتصالية ـ لا انقطاعية ـ للإسهامات المميزة للمدرسة الأندلسية، سواء أتمثلت في مقاصدية الشاطبي، أم عرفانية ابن طفيل، أم الانتفاضة النحوية لابن مضاء القرطبي. وهذا، بالإضافة إلى إعادة فتح ملف "الفلسفة المشرقية" لابن سينا واقتراح حل جديد للغزها. 



غالباً ما تُصوَّر العلمانية في الأدبيات العربية السائدة على أنها إشكالية مسيحية - مسيحية جرى اختراعها في الغرب المسيحي حصراً لتسوية العلاقات بين طائفتيه الكبيرتين: الكاثوليكية والبروتستانتية، ولوضع حدٍّ بالتالي لما سمّي في أوروبا بحرب الأديان التي عصفت بها على امتداد أكثر من مئة سنة. يؤكّد هذا الكتاب بعداً آخر للعلمانية كإشكالية إسلامية - إسلامية من خلال السجلّ المذهل الذي يقدّمه عن تاريخ الحرب، بالأفعال كما بالأقوال، التي دارت - ولا تزال - أكثر من ألف سنة بين كبريي طوائف الإسلام: السنّة والشيعة. ومن هذا المنظور تحديداً، يرى المؤلّف أن العلمانية تمثّل ضرورة داخلية ليتصالح الإسلام مع نفسه، وليستبدل ثقافة الكراهية بين طوائفه بثقافة المحبة، وليتحرّر في الوقت نفسه من أسر التسييس والأدلجة، وليستعيد، من خلال التعلمن، بُعده الروحي الذي هو مدخله الوحيد إلى الحداثة. جورج طرابيشي مفكّر وكاتب وناقد. يتميّز بكثرة ترجماته ومؤلّفاته حيث ترجم لفرويد وهيجل وسارتر وجارودي وسيمون دي بفوار. له مؤلّفات هامّة في الماركسية، وفي النظرية القومية، وفي النقد الأدبي للرواية والقصّة العربية، إضافة إلى "معجم الفلاسفة"، ومشروعه الموسوعي الضخم الذي عمل عليه أكثر من 15 عاماً وصدرت منه أربعة مجلّدات في "نقد نقد العقل العربي". 



نقد النقد ليس ظاهرة جديدة في الثقافة العربية الحديثة. فكتاب "في الشعر الجاهلي" لطه حسين استتبع نحواًمن عشرين رداً،كذلك وجد من يردّ على "الإسلام وأصول الحكم" لعلي عبد الرازق بكتب كاملة. هذاالتقليد هو ما يحاول جورج طرابيشي استئنافه في نقده "نقد العقل العربي" لمحمد عابد الجابري، ولكن من منظور مباين جذرياً. إن نقد النقد الذي يحاوله المؤلّف ليس دفاعياً. فمأخذه الأساسي على نقد الجابري كونه غير نقدي. والقراءة الجابرية للعقل العربي باتت تمثّل في نظره "عقبة ابستمولوجية" لأن الجابري قد أسر العقل العربي في إشكاليات مغلقة. وما لم تفكَّك هذه الإشكاليات، فإن أية مناقشة للنتائج والأحكام التي انتهى إليها مؤلف "تكوين العقل العربي" و"بنية العقل العربي"ستظلّ تدور كما لو على محور فارغ.


من هذه الإشكاليّات المطلوب تفكيكها قبل محاولة استخلاص أجوبة جديدة: إشكالية "العقل المكوِّن والعقل المكوَّن"، وإشكالية "التفكير بالعقل والتفكير في العقل"، وإشكالية "العقلانية المغربية واللاعقلانية المشرقية"، وإشكالية "الهوية الضدية" للعقل العربي بالمقابلة مع العقل اليوناني القديم والعقل الغربي الحديث.

"نظرية العقل" هو الجزء الأول في مشروع متعدّد الأجزاء لإعادةقراءة العقل العربي الإسلامي في فضائه الثقافي الخاص، وفي استمراريته ـ كما في قطعه ـ مع العقول الحضارية السابقة واللاحقة.




هل يصلح "حصان طروادة" لتفسير ظاهرة استقالة العقل في الإسلام؟ بعبارة أخرى، هل يمكن رد أفول العقلانية العربية الإسلامية إلى غزو خارجي من قبل جحافل اللامعقول من هرمسية وغنوصية وعرفان "مشرقي" وتصوف وتأويل باطني وفلسفة إشراقية وسائر تيارات "الموروث القديم" التي كانت تشكّل بمجموعها "الآخر" بالنسبة إلى الإسلام، والتي اكتسحت تدريجياً، وبصورة مستترة، ساحة العقل العربي الإسلامي حتى أخرجته عن مداره وأدخلته في ليل عصر الانحطاط الطويل؟ إن الجابري، إذ يتبنّى هنا أطروحات مدرسة بعينها من المستشرقين، ويسِقط بالتالي على الإسلام تاريخَ صراع الكنيسة مع الهرمسية الوثنية والغنوصية الهرطوقية والديانات العرفانية، وأخيراً مع الأفلاطونية المحدثة التي مثّلت خط الدفاع الأخير عن العقلانية اليونانية، إنما يمارس في ساحة الثقافة العربية الإسلامية ضرباً من استشراق داخلي أسير لمركزية مزدوجة، غربية ومسيحية في آن معاً. هذا الجزء الرابع من "نقد نقد العقل العربي" لا يحاول فقط أن يرد الاعتبار إلى عقلانية الموروث القديم، وأن يتصدّى لتفكيك أساطير اللامعقول التي نسجها الجابري- بالاستناد إلى ركام من الأخطاء والمغالطات المعرفية- حول "الإسكندرية موطن الهرمسية" و"أفامية معقل الغنوصية" و"حران منبع العرفان المشرقي"، بل يحاول أيضاً أن يجيب عن السؤال التالي: هل استقالة العقل في الإسلام جاءت بعامل خارجي، وقابلة بالتالي للتعليق على مشجب الغير، أم هي مأساة داخلية ومحكومة بآليات ذاتية، يتحمّل فيها العقل العربي الإسلامي مسؤولية إقالة نفسه بنفسه؟ 



يرتدي تاريخ الفلسفة، من حيث هو تاريخ نظر العقل في العقل، أهمية استثنائية. فمع تمخض المركزية الاثنية الاوروبية في القرن التاسع عشر بات تاريخ الفلسفة موضوعاً لصراع انتروبولوجي. فالحضارة الاوروبية قرأت نفسها حضارة عقل مطلق واصطنعت على ضوء هذه القراءة النرجسية جغرافية فلسفية وهمية تمحورت على تغريب العقل "اليوناني" وإنكار قدرة العقل "السامي" على ممارسة الفعل الفلسفي.


وقد حاولت الايديولوجيا الاستشراقية ان تضيف إلى ترسانة المركزية الاوروبية حججاً جديدة من خلال تعميم تصور مفاده أن المسيحية كانت للفسلفة مهداً بقدر ما كان الإسلام لها قبراً.

فهل كانت المسيحية صديقة فعلاً للفلسفة التي ما كان الإسلام لها إلا عدواً؟ 

هذا الكتاب عن مصائر الفلسفة بين المسيحية والإسلام ليس تاريخياً محضاً. فهو لا يعيد طرح سؤال مواطنة الفلسفة ومنفاها في كلتا المدينتين المسيحية والإسلامية إلا ليحاول اقتراح جواب جديد عن إشكالية التقدم والتأخر على ضوء موقف الحضارتين من مسألة العقل. 




لا تطمح هذه الملاحظات بحال من الأحوال فى أن تكون بمثابة عرض نظرى للمبادئ النقدية المعتمدة فى هذه الدراسة. فالنقد الأدبى, مهما وضعت فيه من نظريات, يبقى فنا تطبيقيا. وخير تعرف بمنهج من مناهج النقد هو فى تطبيقه. فخصوبة المنهج تتحدد بالنتائج أكثر منها بالمقدمات.


المنطلق المنهجى فى هذه الدراسة هو التحليل النفسى. ولكن ليكن واضحا من الآن أن التحليل النفسى عندنا نقطة انطلاق لا نقطة وصول. فنحن لا نريد اختزال النص الأدبى إلى سياقة النفسى, بل نطمح, من منطلق هذا السياق, إلى الكشف عن أبعاد جديدة للنص الأدبى. وهى أبعاد قد تبقى معتمة اذا لم تستكشف على ضوء منهج التحليل النفسى. وهذه على كل حال سعة غير موقوفة على هذا المنهج. فكل منهج خصب قمين, فى حال مداورته على الوجه الواجب, بأن يعطى نتائج متفردة ونسيج وحدها لا يقدر على الوصول إليها أى منهج آخر بديل





إن هذا الكتاب يمكن اعتباره واحدة من الدراسات الجدية النادرة التي تناولت الرواية العربية لتستكشف من خلالها، ليس جملة من المعايير الفنية والابداعية، بل جملة من الانعكاسات الاجتماعية والحضارية، وهو يقدم نموذجا لما يمكن ان تكون عليه سوسيولوجيا الرواية العربية.




في هذا الكتاب، وهو الأول في موضوعه وفي منهجيته بالعربية، يمدد جورج طرابيشي على سرير التحليل النفسي الخطاب العربي المعاصر الذي بدأ ينتج نفسه ويعيد انتاجه بآلية تكرارية منذ الرضة الحزيرانية عام 1967






إذا كان المنهج التفكيري لمحمد عابد الجابري يقوم على صياغة إشكاليات مغلقة أشبه ما تكون بحبائس، فإن منهج طرابيشي في هذا الكتاب، في نقد النقد يسعى فقط إلى تفكيك الإشكاليات التي يأسر فيها الجابري قارئه، بل كذلك إلى اقتراح إشكاليات بديلة، مفتوحة وواعدة بطرح العقلانية بدلاً من ذلّ الدوغمائية. وبعبارة أخرى إن هدف طرابيشي من وراء نقده هذا هو رفع الحصار الذي تضربه الابستمولوجيا الجابرية حول هذا العقل. 




من خلال توظيف المفهوم الخلدوني عن النشأة المستأنفة، بمعنى القطيعة والإستمرارية معاً، يسلط هذا الكتاب ضوءاً باهراً على عملية إعادة تأسيس الإسلام القرآني في إسلام حديثي، طرداً مع التحوّل من إسلام الرسالة إلى إسلام التاريخ، ومن إسلام "أم القرى" إلى إسلام الفتوحات.


والخطورة لا تكمن فقط في هذه النقلة في المرجعية من القرآن إلى الحديث، بل أيضاً في تحوّل المكلّف في الإسلام إلى ما يشبه الإنسان الآلي الذي لا يتحرّك إلا بالنصوص التي تتحكم بشؤون حياته العامة والخاصة؛ فمع فرضية الشافعي القائلة بأن الرسول لا ينطق إلا عن وحي حتى عندما لا ينطق بالقرآن، أُنزلت الأحاديث التي وُضعت على لسان الرسول بعد وفاته منزلة الوحي، وتوافق أهل الحديث والفقه على إعتبار السنّة، كالقرآن، تشريعاً إلهياً متعالياً، ككل ما هو إلهي ومتعالٍ، تحرّرت السنّة وأحكامها من شروط المكان والزمان.

وهذا ما حكم على العقل العربي الإسلامي بالإنكفاء على نفسه وبالمراوحة في مكانه في تكرار لا نهاية له؛ وهذا أيضاً ما سدّ عليه الطريق إلى إكتشاف مفهوم التطوّر وجدلية التقدّم وما يستتبعانه من تغيّر في الأحكام الوضعية ذات المصدر البشري لا الإلهي؛ وهذا ما أسّسه أخيراً في ممانعة للحداثة تنذر في يومنا هذا بالتحوّل إلى ردّة نحو قرون وسطى جديدة.

بهذا الكتاب الذي يرصد الآليات الداخلية لإقالة العقل في الإسلام، يختتم المؤلّف مشروع "نقد نقدِ العقل العربي".




أول معجم من نوعه في العربية، جامع للفلاسفة والمناطقة والمتكلمين واللاهوتيين والمتصوفين من جميع الأزمنة ومن جميع البلدان، منذ البدايات الأولى للفلسفة في الهند والصين ثم في اليونان ووصولاً إلى العصر الحاضر، وتمتد الرقعة الجغرافية التي يغطيها من الشرق الأقصى إلى أميركا اللاتينية، مروراً بأوروبا الغربية والشرقية وبالولايات المتحدة والعالمين العربي والإسلامي.


هذا المعجم لا يضم جميع الأموات من الفلاسفة فحسب، بل كذلك الأحياء منهم، ويفسح مجالاً واسعاً لعرض آرائهم ومذاهبهم، حتى وإن كان تطور بعضهم لم يكتمل.

لهذا المعجم ميزتان ينفرد بهما: فالمواد الرئيسية فيه موقعة بأسماء محرريها، وهم في الغالب دارسون اختصاصيون أو أساتذة مدرسون في جامعات شتى من العالم، كما أن المواد المتعلقة بمشاهير الفلاسفة ختمت بـ"أحكام" و"منقيات" مما قاله فيهم مشاهير آخرون أو نقاد ودارسون في مختلف حقب التاريخ، ولا تتميز هذه الأحكام بالتنوع فحسب، بل كذلك بالتضاد والتضامن، مما يتيح للقارئ تكوين رأي أدق وأكثر إنصافاً بالطابع النقدي والجدلي عن كل فيلسوف.





يسلط هذا الكتاب الضوء على اّلية داخلية لاستقالة العقل في الإسلام ,ولكنه يبقي الباب مفتوحا أمام إعادة قراءة قراّنية يمكن معها للإسلام أن يتصالح مع العصر ومع الروح العلمي الحديث.

ماميز الإسلام القراّني عن المسيحية الإنجيلية واليهودية التوراتية هو غياب المعجزة النبوية :فليس في القراّن من معجزة سوى القراّن نفسه بوصفه معجزة عقلية غير مادية .ولكن في سياق المنافسة مع الديانتين التوحيدتين القائمتين على برهان المعجزة النبوية الحسية,ومع الفتوحات التي أدخلت الإسلام أمما شتى غير ناطقين باللغة العربية,لم تعد المعجزة البيانية العقلية القراّنية كافية وحدها لتثبيت الإيمان.وهكذا نُسبت إلى الرسول معجزات مادية راح يتضخم عددها قرنا تلو القرن حتى قدَرها كتاب السيرة المتأخرون بثلاثة اّلاف معجزة .

ومع هذا التحول المتأخر للإسلام إلى دين معجزات ,ومع تعميم الاعتقاد بإمكانية الخرق الذي لاضابط له للقوانين الصغرى والكبرى للحياة والطبيعة والكون,دخل العقل في مرحلة سُبات,وغابت عن أفق الحضارة العربيةالإسلامية إمكانية ثورة كوبرنيكية تنقلها من جمود القرون الوسطى إلى دينامية الحداثة وفتوحات العقل الإسلامي 




. هذا الكتاب مسكون بالهاجس النهضوي فى زمن طغيان إرادة الردة .


. من محاور هذا الكتاب : الجرح النرجسي العربي ،المرض بالغرب ، ثنائية المنافحة والنقد،ثقافة الكراهية ،لاهوت نفي الآخر،المرض بالغرب،انطفاء الماركسية،رهاب العولمة،الإسلام ومسئلة النسوية،الآخر فى التراث العربي الأسلامي، البدعة والعقل المقتول، التراث وأسئلة الحداثة ، الهوية والتماهي ، الثقافة المنفتحة والثقافة المنغلقة ، الأسئلة الفلسفية المقموعة ،التحديث والتغريب، جدلية الجذو والأجنحة.

. من حوارات هذا الكتاب : قاسم أمين ، طه حسين ، زكي الأرسوزي ، ياسين حافظ ، نجيب محفوظ ، محمد أركون ، جلال أحمد أمين ، وممثلون آخرون للأنتلجنسيا العربية .

لمناقشة الكتاب : جروب أطلب كتابك
لتحميل المزيد من الكتب ، او اطلب كتاب : موقع اطلب كتابك

كمثقف انشر الكتب بين اصدقائك على

الفيسبوك تويترجوجل بلس
تنويه : اذا وجدت رابط لا يعمل ، كتاب له حقوق ملكية ، او اردت نشر كتاب او مقال خاص بك على الموقع : راسلنا عن طريق رسائل صفحة أطلب كتابك

عن الموقع

الموقع تابع لجروب اطلب كتابك ، نرجو منك متابعتة على فيسبوك

التعليقات
0 التعليقات