تحميل كل كتب و روايات غازي عبد الرحمن القصيبي

( تحميل مجانا وقراءة أونلاين كل روايات غازي عبد الرحمن القصيبي pdf  ) 

غازي عبد الرحمن القصيبي (2 مارس 1940 - 15 أغسطس 2010[2]) شاعر وأديب وسفير دبلوماسي ووزير سعودي، قضى في الأحساء سنوات عمره الأولى ثم انتقل بعدها إلىالمنامة بالبحرين ليدرس فيها مراحل التعليم، حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ثم تحصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا التي لم يكن يريد الدراسة بها، بل كان يريد دراسة القانون الدولي في جامعة أخرى من جامعات أمريكا، وبالفعل حصل على عدد من القبولات في جامعات عدة ولكن لمرض أخيه نبيل اضطر إلى الانتقال إلى جواره والدراسة في جنوب كاليفورنيا وبالتحديد في لوس أنجلوس ولم يجد التخصص المطلوب فيها فاضطر إلى دراسة العلاقات الدولية أما الدكتوراة ففي العلاقات الدولية منجامعة لندن والتي كانت رسالتها فيها حول اليمن كما أوضح ذلك في كتابه حياة في الإدارة.
القصيبي شاعر له إنتاجات في مجالات مختلفة ففي فن الرواية والقصة خرج له:
شقة الحرية
دنسكو
أبو شلاخ البرمائي
العصفورية
سبعة
سعادة السفير
الجنية
العودة سائحا إلى كاليفورنيا
هما
حكاية حب
رجل جاء وذهب
أقصوصة ألزهايمر، نشرت بعد وفاته
( أعمال الكاتب )
هو هكذا دائماً وأبداً، القصيبي، مسافر زاده الخيال، وقدرةٌ حوارية ينطلق من خلالها إلى أرجاء وتخوم وأزمنة لا تعرف حدوداً، والمرشد في رحلاته فكرٌ وعى التاريخ والجغرافية والاجتماعات والدبلوماسيات والقهريات والتداعيات وقبل كل شيء العربيات كعلوم قوامها واقع معاش في ظل الهيمنات المتعددة الوجوه والممتدة ظلالها من الأزل من بدء التاريخ المحدد بالتقويم الهجري أو الميلادي أو الفارسي أو اليهودي. ينطلق القصيبي بتلقائية وبحرية لا حدود لها، من خلال منولوجات وحوارات يستنطق محاوره، ليجري على لسانه ما يعتلج في داخله من هموم وقضايا. وأبو شلاخ يمضي في سرد أحاديثه ومذكراته مع بدايات نبوغه ثم مرحلة الصمود والتصدي ووديعة روزفلت، وامبراطورية "أم سبعة التجارية" ونساوين في حياته ليصل إلى رحلته الغريبة حول العالم واكتشافه الجوانب المتعددة من القمر، يجول المحاور يعقوب المنضّح الشهير بأبو شلاخ البرمائي الدنيا شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً يقابل هتلر، روزفلت، أيزنهاور ماوتس تونغ، يزيح الستار عن أسرار مضت وعن أحداث ووقائع ورجال ونساء، وكما يجول في المكان، يجول أبو شلاخ البرمائي في الزمان مجتازاً مراحل بداية الإنسان مع وسيلة تنقله، الحجار، وصولاً إلى الطائرات والصواريخ والانترنت.

2 -  كتاب الوزير المرافق - غازي عبد الرحمن القصيبي

رابط الكتاب 

نبذة المؤلف : "قلت في كتابي "حياة في الإدارة": "كانت هناك، بين الحين والحين، مهام تأخذ الوزير من دوّامة العمل الروتيني اليوميّ، أبرز هذه المهام مرافقة الملك وولي العهد في الزيارات الرسميّة، ومرافقة رؤساء الدول الذين يزورون المملكة، والمساهمة في المؤتمرات المختلفة". "وخلال عملي في وزارة الصناعة والكهرباء والصحّة كلّفت بعدد كبير من هذه المهام؛ وفي هذا الكتاب فصول تحمل إنطباعاتي الشخصيّة من عدد من رؤساء الدول والحكومات أتيح لي أن أشاهدهم عن كثب من خلال زيارتهم إلى المملكة، وقد حرصت على أن تبقى الإنطباعات كما دوّنتها أول مرة، مند سنين طويلة، دون أن أحاول تصحيح أو تعديل ما كتبته في ضوء التطوّرات اللاحقة." 

3 - كتاب في خيمة شاعر "الجزئين" - غازي عبد الرحمن القصيبي

رابط الكتاب 
نحن مدعون إلى خيمة شعرية ذات نكهة قصيبية... خيمة خواؤها صفات تحفل بمختارات شعرية... هي حصيلة جولة القصيبي العشوائية في الشعر العربي، قديمه وحدثه، لم يلتزم فيها بمنهج ولا بتسلسل تاريخي ولا "بطبقات الشعراء". أما إذا سألت وكقارئ لما اختار القصبي تلك الأبيات؟ ولم أعجب بها فجوابه هو للإعجاب أسباب موضوعية؟ وهل للحب تبريرات منطقية؟ وكل ما يدريه أنها استوقفته وشدته وهذا يكفيه... ويكفينا.

4 - رواية  شقة الحرية - غازي عبد الرحمن القصيبي

رابط الرواية 
في شقة الحرية يطوف الرمز... تخرج الشخصيات من أسمائها... وشقة الحرية من مكانها... والأحداث من زوايا أزمتها وتضحي شقة الحرية مكاناً لبقعة ما... والشخصيات كائنات لا على التعيين، يمكنها أن تأخذ أي مسمى، والأحداث يمكن أن تكون في أي زمن، والشقة هي أي بلد... ورغم كل ذلك فقد أرادها القصيبي شقة الحرية التي تحمل مضمونها في عنوانها... إنها الحرية التي جرت في مناخاتها الأحداث... حرية هؤلاء الظامئين إليها... إلى أي مدى نجح القصيبي في تحريرهم لاكتشاف مدى فهمهم لهذه الحرية من خلال استغلالهم لها؟!! واستغلالها لهم؟!! وشقة الحرية... مساحة فكرية تنقل فيها القصيبي من الغزل والسياسة إلى ذاك المناخ الثقافي والفني الغني. حيث يعيش مع بطل الرواية الذي يحاول كتابة القصة والانتماء إلى أهل الأدب، مشاهداته امتدت من صالون العقاد إلى جلسة نجيب محفوظ، مروراً بأنيس منصور... أفق رحب لأفكار غزيرة... وخيال جوال في التاريخ، في السياسة، في العلاقات الإنسانية، الروحية والجسدية وفي كل شيء... وروائي شاعر يغزل أحداثاً بحس الشاعر وبلغة الروائي الماهر لإبراز شيء ما، ولنقد واقع ما... إنه القصيبي كما هو... نسجه الروائي فسحة لمراجعة الحسابات . 

5 - رواية سلمى - غازي عبد الرحمن القصيبي  

رابط الرواية 
إلى الصغيرة سلمى سهيل القصيبي شيئا من حكايات أمتها الكبيرة ...يرفع الرئيس جمال عبدالناصر رأسه من الأوراق، التي تكتظ بها طاولته الصغيرة، في بيته في منشية البكري. يشرق وجهه عندما يرى سلمى واقفة أمامه. يقول ضاحكا:
- سلمى! كيف دخلت؟ لم يشعرني أحد. لم أحس بك
تضحك، بدورها، وتقول:
- سيادة الرئيس! هل نسيت أنني مديرة المخابرات العامة ؟ 

دنسكو أو اليونسكو سيّان كاسم لحكاية من حكايا غازي عبد الرحمن القصيبي التي هي دائماً ممهورة ببعد حقيقي تختفي تسميته لسبب أو لآخر... دنسكو مؤسسة التهبت فيها منذ فترة صراعات الرئاسة... رشحت أسماء... وانطلقت شائعات لاختيارات ديموقراطية نزيهة... ولكن "النظرة الشائعة هي أن الإدراة معروضة لمن يدفع أكثر... "وستكون دنسكو أو اليونسكو للبيع هذه نهاية الحضارة"... وهل في ذلك ضير "وضمير العالم المكروب لا يضيره أن يرقص قليلاً".. يرقص قليلاً أو يرقص كثيراً ليست هي المشكلة، إنما المشكلة أنه "ماذا يتبغي للإنسانية إذا بيعت هذه الإدراة... هنا نبض الإنسانية هنا روحها... هنا أملها..." يمضي القصيبي في نبرة ألم ممزوجة بالسخرية في تسجيل وقائع هذه الانتخابات الديموقراطية، وبالأحرى الانتخابات الديموقراطية بواقع بعيد عن الديموقراطي... بأسماء كأنها غير مستعارة... توصل القارئ إلى الحقيقة من غير معين .  
ماذا تستطيع أن تقول عن مدينة قضيت فيها جزءاً من حياتك، يكاد يعادل خمسها، وشهدت مولد ابنتك، ومولد ثلاثة من أحفادك، وعرفت فيها شواهق السعادة، كما انحدرت فيها إلى وهاد الألم؟ ماذا تستطيع أن تقول عن مدينة عشت فيها طالباً يزاحم الناس في الحافلة لأنه لا يملك أجرة التاكسي، وعشت فيها سفيراً ينتقل في أفخم السيارات المصفحة؟ ماذا تقول عن مدينة شهدت مخاض روايتك الأولى، وميلاد عدد من دواوينك وكتبك؟ ماذا تقول عن مدينة تترك فيها حين تغادرها عدداً من أصدق أصدقائك، بالإضافة إلى عدد لا يستهان به من "الآخرين"؟ لا يمكن للوداع أن يكون سهلاًن ولا يمكن لكلمات الوداع أن تكون خالية من العواطف المتناقضة، ولا يمكن لإحساسك أن يكون بريئاً من مزيج غير متناسق من اللهفة إلى البقاء، ومن الشوق إلى الرحيل . 

8 - كتاب العودة سائحا إلي كاليفورنيا - غازي عبد الرحمن القصيبي 

رابط الكتاب 
متأبطاً جوازات السفر ووثائق "العفش"؛ يعود هذه المرة إلى كاليفورنيا، ومع حملة قوامها الزوجة والإبنة والأولاد الثلاثة و-صدق أو لا تصدق-الحماة... ويعود بأسلوبه المعهود إلى سطوره التي تسجل من خلال العبارة اللّماحة حيناً، والغمزة واللمزة والهمزة أحياناً، ومن خلال منولوج داخلي مُتنَاثِرات نُظُم حياتية كاليفورنية وبالأحرى أميركية... تبدّى للقارئ على وقع نفحات لحنه القصصي الساخر حيناً من تلك الحضارة، والمقدر لها أحياناً أخرى لينقل ومن خلال التفاتة ذهنية إلى مرابع الوطن، إلى نقد ذاتي لما يفتقده هذا الوطن من مظاهر حضارية بنّاءة، على الرغم من الإمكانيات المتاحة. تتنقل مع القصيبي من خلال كلماته لتعلن معه الحقيقة فيما يقول... أو لتغالطه... أو لدور معه في أفق كاليفورنيا لتصبح واحداً من أفراد عائلته لتقف معهم أمام موظف الجوازات... ترقب بعيني القصيبي وتسمع بأذنيه أقاصيص إدوار الأول (سائق التاكسي) وتحاول الإفلات معه من قبضة الإعلانات وتدور كطفل معه في أحضان المملكة الساحرة (ديزني لاند)... وكأنك في نفس الوقت جليساً تسمع أحاديثه الممهورة بحس قصيبي ساخر آخر . 

9 - رواية العصفورية - غازي عبد الرحمن القصيبي 

رابط الرواية 
خذوا الحكمة من أفواه المجانين" وكأن القصيبي حاول من خلال هذه العصفورية التأكيد على انطباق هذه المقولة انطباقاً لا يقبل الشك أو الجدل. كيف لا والمجنون بروفسور... هو موسوعة علمية أدبية ثقافية اجتماعية... هو دائرة حياة قطبها هو الإنسان العربستاني الدائر في رحى زمانه المشرد في عربستانة القلق... المنزرع بالتناقضات التي أورثت الجنون... ماذا أراد القصيبي القابع خلف بروفسوره المجنون؟!! يحركه... يلقنه عبارات... ويلبسه أدواراً ليقول بأسلوبه الساخر الذي يشوبه الألم شيئاً كثيراً مما يدور في كواليس هذا العربستان... وليبوح بآلام ذاك العربستاني الذي أضحى ودون أن يدري ذاك المجنون الحكيم... أو ذاك الحكيم المجنون (والحكيم من الحكمة)... أو أنه العاقل في دولة المجانين..؟!

ماذا يحدث عندما يتزوج الأنسي جنية .؟؟ هذا ماتتلوه هذه الرواية بتفصيل رائع أشبه بالحقيقة 

تساءلتِ ..
"كيف تصوغ القصائد ؟ّ" ..
لا ! لا أصوغ أنا ..
إنه الشعر سيدتي ..
إنه الشعر يمسك بي ..
ويغيّرني .. ويُغير علي ّ ..
حيناً أنوح ..
وحيناً أسطّر ما ليس يُفهم ..
لا ! لا أصوغ أنا ..
إنه الشعر ،، يأمر كيف يشاء ..
وينهى ..
وأتبعه .. لا أخالف أمراً له ..

بسخريته المعهودة ولغته المتينة يلج غازي القصيبي بوابات الخيال ليرسم لنا صورة ساخرة عن واقعنا المرير، يأخذنا في رحلة وهمية إلى جزيرة "ميدوسا" الأسطورية النائية مع صفوة من أبناء الأمة العربستانية المنتشرين هنا وهناك والمنغمسين في ترهاتهم وتفاهاتهم حتى العظم. وعربستان هنا هي كل دولة عربية ولا تعني أي دولة عربية. ومع هؤلاء الـ"سبعة" يواصل القصيبي مهمته في التحريض على النهوض من الغفوة، ويقودنا كي نتساءل مع أنفسنا إلى أي مدى يمكن أن يفرز الواقع شخصيات مثل شخصيات القصيبي وهم حقيقة ليسوا من نسج الخيال بل هم نحن بكل نزقنا وسطحيتنا. إن أشخاصاً مثل أنور مختارجي والفلكي بصراوي علوان موجودون بيننا حقاً ففيهم الشاعر والفيلسوف والصحفي والطبيب والفلكي ورجل السياسة، وهؤلاء هم أبطال الواقع الذي نرزح تحت وطأة عذاباته. لقد سقط هؤلاء جميعاً في الامتحان، امتحان الرجولة وكانت نهايتهم المضحكة المبكية التي رسمها لهم في نهاية الرواية: "أوضح تقرير الطبيب الشرعي أن الرجال السبعة ماتوا غرقاً، وقد تبين من التحليل أنهم تعاطوا كميات كبيرة من المخدرات والكحول. أما المرأة، التي وجدت على الشاطئ عارية، فلم يتضح للطبيب الشرعي، بعد سبب وموتها، ولم يعثر في دمها على أي آثار لمخدرات أو كحول، ولم تظهر بجسمها أي إصابات. كما ظهر من الفحص أنها عذراء . 

إن كثيراً من النقاش الذي يدور حول الإدارة هو نقاش لفظي عقيم. لا يهم أن تكون الإدارة علماً أو فناً، فالفرق بين العلم والفن مسألة تتعلق بالتعريف أكثر من تعلقها بالجوهر. ولا يهم أن يولد الإنسان إدارياً، أو يكتسب المقدرة الإدارية من التجربة، فما يعنينا هو النتيجة النهائية. ولا يهم أن يكون الإداري واسع الثقافة أو متوسطها، فالموضوع لا يبدأ وينتهي بالثقافة. ولا يهم أن يكون الإداري هادئ الأعصاب أو متوترها، سمح الأخلاق أو شرسها، ثقيل الظل أو خفيف الدم، محبوباً أو مكروهاً، فكل هذه صفات تهم الإنسان ولكنها لا تهم الكائن، الإداري. لا يهم عندما يتعلق الأمر بالقيادة الإدارية سوي .. 
لمناقشة الكتاب : جروب أطلب كتابك
لتحميل المزيد من الكتب ، او اطلب كتاب : موقع اطلب كتابك

كمثقف انشر الكتب بين اصدقائك على

الفيسبوك تويترجوجل بلس
تنويه : اذا وجدت رابط لا يعمل ، كتاب له حقوق ملكية ، او اردت نشر كتاب او مقال خاص بك على الموقع : راسلنا عن طريق رسائل صفحة أطلب كتابك

عن الموقع

الموقع تابع لجروب اطلب كتابك ، نرجو منك متابعتة على فيسبوك

التعليقات
0 التعليقات